سليم بن قيس الهلالي الكوفي
222
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وقال السيّد الصفائي الخوانساري في كشف الأستار : « وإنّما ضعّفه ( اي ضعّف الشيخ أبانا ) في أصحاب الباقر عليه السلام ولم يعلم سببه ، ولعله تضعيف المخالفين ، ففي التقريب ( ج 1 ص 31 ) : متروك من الخامسة . وينبغي . عدّه ( اي تضعيف المخالفين لأبان ) من مدائحه » « 84 » . وقال السيّد الموحّد الأبطحي في تهذيب المقال في بيان أنّ الشيخ أورد اسم أبان في ثلاثة موارد ولم يضعفه إلّا في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام : لا يبعد كون قوله في أصحاب الباقر عليه السلام : « تابعيّ ضعيف » مصحّف « تابعيّ صغير » كما يظهر من العامّة مدّعيا أنّه ليس من كبار التابعين . . . ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال : « تابعي صغير يحمل عن أنس وغيره . . . » « 85 » . أقول : قد مرّ الكلام المشبع حول ابن الغضائري في الفصل السابع ، فراجعه . وأمّا استناد الشيخ في تضعيفه إلى ابن الغضائري فغير معلوم والمحتمل قويا استناده إلى ما قيل إنه تابعيّ صغير أو ضعيف كما عرفت . كلمات علماء الشيعة في الدفاع عن أبان بعد ما سمعت ما نقلناه عن العامّة وما نقلناه عن المتقدمين من الشيعة فانظر الآن كيف تفطّن المتأخرون إلى وثاقة أبان بن أبي عيّاش وغاية الاعتماد عليه ولم يكن ذلك إلّا حصيلة الدراسة في كيفيّة مواجهة العامّة معه وملاحظة حياة أبان والقرائن الكثيرة التي تحتفّ بها . 1 - قال الأسترآبادي في منهج المقال : « إنّي رأيت أصل تضعيفه من المخالفين من حيث التشيّع » « 86 » . 2 - قال المير حامد حسين في استقصاء الإفحام ما معرّبه : « إنّ أبان بن أبي
--> ( 84 ) - كشف الاستار : ج 2 ص 30 . ( 85 ) - تهذيب المقال : ج 1 ص 182 . ( 86 ) - منهج المقال : ص 15 .